مشروع 20/20: كيف تخطط مايكروسوفت لثورة في أداء ويندوز 11 بحلول عام 2026؟
لطالما واجه نظام التشغيل ويندوز 11 انتقادات تتعلق بـ "الترهل" البرمجي واستهلاك الموارد العالي، خاصة فيما يتعلق بذاكرة الوصول العشوائي (RAM). ومع دخولنا عام 2026، بدأت ملامح استراتيجية جديدة من مايكروسوفت تلوح في الأفق، تهدف إلى إعادة النظام إلى كفاءته القصوى عبر مبادرة تقنية طموحة تُعرف داخلياً باسم "مشروع 20/20".
جذور الحكاية: ما هو مشروع 20/20؟
كشف "ميخائيل باراخين"، الرئيس السابق لقطاع ويندوز، أن مهندسي مايكروسوفت عملوا سابقاً على مشروع يهدف لخفض استهلاك الذاكرة والمساحة بنسبة 20%، لكنه لم يكتمل بسبب ضغوط إضافة ميزات جديدة.[1, 4] في عام 2026، وتحت قيادة "بافان دافولوري"، قررت الشركة إعادة إحياء هذه الأهداف كجزء من حملة "إعادة الجودة" (Quality Push).
التحول التقني العميق: من WebView2 إلى WinUI3
أحد أكبر مسببات بطء ويندوز 11 هو الاعتماد على "أغلفة الويب" (Web Wrappers) وتقنيات مثل WebView2 لتطوير أجزاء من النظام. هذه التقنيات تستهلك موارد ضخمة لأنها تتطلب تشغيل عمليات متصفح في الخلفية. في تحديثات 2026، بدأت مايكروسوفت فعلياً بالانتقال إلى إطار العمل WinUI3 الأصلي (Native)، مما يوفر استجابة فورية وحركات أسلس للمستخدم.
أبرز المكونات التي ستشهد تحسناً جذرياً:
- قائمة ابدأ (Start Menu): يتم إعادة بنائها باستخدام WinUI3 لضمان سرعة الفتح والتفاعل.
- مستكشف الملفات (File Explorer): تقليل زمن التأخير في القوائم السياقية وعمليات البحث.
- شريط المهام (Taskbar): إعادة ميزات مفقودة مثل إمكانية تغيير موقعه، مع تقديم نسخة "مدمجة" (Compact) شبيهة بويندوز 10.
مقارنة تقنية: ويندوز 11 قبل وبعد تحديثات 2026
يوضح الجدول التالي الفوارق المتوقعة في أداء النظام عند تطبيق تحسينات "مشروع 20/20":
| المعيار | قبل التحديث (2025) | بعد تحديث 2026 المتوقع |
|---|---|---|
| استهلاك الرام في الخمول | ~3.3 جيجابايت | ~2.6 جيجابايت |
| مساحة التثبيت (Fresh Install) | تتجاوز 30 جيجابايت | تقليص بنسبة 20% |
| إطار عمل الواجهة | مزيج (React/WebView2) [3] | Native WinUI3 |
| سرعة استجابة القوائم | تأخير ملحوظ في بعض الأجهزة | استجابة فورية (Instant) |
ردود أفعال المستخدمين: هل تأخرت مايكروسوفت؟
ضجت منصات التواصل الاجتماعي مثل Reddit بالنقاشات فور تأكيد هذه الخطوات. يرى قطاع كبير من المستخدمين أن 16 جيجابايت من الرام يجب أن تصبح المعيار الأدنى بحلول عام 2026 بسبب "تضخم" البرمجيات الحديثة. بينما عبر آخرون عن سعادتهم بعودة مايكروسوفت للتركيز على "الأساسيات" بدلاً من إقحام الذكاء الاصطناعي (Copilot) في كل ركن من أركان النظام.
جدل الهاردوير: 8 جيجابايت مقابل 16 جيجابايت
مع تحسينات 2026، سيبقى الحد الأدنى لمتطلبات التشغيل 4 جيجابايت من الرام، ولكن الخبراء يؤكدون أن 8 جيجابايت هي الحد الأدنى للاستخدام الأساسي (تصفح، مكتب)، بينما تظل 16 جيجابايت هي "المعيار الذهبي" للأداء السلس وتعدد المهام الثقيل. تحاول مايكروسوفت عبر مشروع 20/20 جعل النظام يعمل بكفاءة أعلى على الأجهزة ذات المواصفات المحدودة.
الخلاصة: هل يستحق ويندوز 11 فرصة ثانية؟
إن محاولة مايكروسوفت تقليل استهلاك الموارد بنسبة 20% هي اعتراف صريح بأن النظام الحالي بحاجة إلى "حمية برمجية". إذا نجحت الشركة في تنفيذ وعودها بحلول نهاية عام 2026، فقد نشهد عودة الويندوز ليكون نظاماً خفيفاً وسريعاً كما كان في عصره الذهبي، مما يطيل عمر ملايين الأجهزة حول العالم.
الكلمات المفتاحية: تسريع ويندوز 11، تقليل استهلاك الرام، مايكروسوفت 2026، مشروع 20/20، WinUI3، تحسين أداء الكمبيوتر، أخبار التقنية 2026.
المصدر: Windows Latest

اكتب تعليقك